«أن رجلا لعن الريح عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فقال: لا تلعن الريح, فإنها مأمورة, وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل, رجعت اللعنة عليه»(١).
أخرجه أَبو داود (٤٩٠٨) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي. و «التِّرمِذي»(١٩٧٨) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري. و «ابن حِبَّان»(٥٧٤٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان, قال: حدثنا أَبو قدامة.
كلاهما (زيد بن أخزم، وأَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد) عن بشر بن عمر، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي العالية، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ, لا نعلم أحدًا أسنده غير بشر بن عمر.
- أَخرجه أَبو داود (٤٩٠٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، عن أبي العالية؛
«أن رجلا نازعته الريح رداءه، على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلعنها, فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تلعنها، فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل، رجعت اللعنة عليه».
«مُرسَل» ليس فيه: «ابن عباس»(٢).
(١) اللفظ للترمذي. (٢) المسند الجامع (٦٧٥١)، وتحفة الأشراف (٥٤٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٣٣٠)، والطبراني (١٢٧٥٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٦٤). - وأخرجه مرسلا؛ البزار (٥٣٣١ و ٥٣٣٢)، والطبري ١٣/ ٦٥٦، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٦٥).