«أصبحنا يوما، ونساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم يبكين، عند كل امرأة منهن أهلها، فخرجت إلى المسجد، فإذا هو ملآن من الناس، فجاء عمر بن الخطاب، فصعد إلى النبي
⦗٣٩٠⦘
صَلى الله عَليه وسَلم وهو في غرفة له، فسلم فلم يجبه أحد،
ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، فناداه (١)، فدخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: لا، ولكن آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم دخل على نسائه» (٢).
(١) قال ابن حجر: كذا في جميع الأصول، التي وقفت عليها، من البخاري، بحذف فاعل «فناداه»، فإن الضمير لعمر، وهو الذي دخل، وقد وقع ذلك مبينا في رواية أبي نعيم، ولفظه بعد قوله: «فسلم، فلم يجبه أحد، فانصرف، فناداه بلال، فدخل»، ومثله للنسائي، لكن قال: «فنادى بلال»، بحذف المفعول، وهو الضمير في رواية غيره، وعند الإسماعيلي: «فسلم، فلم يجبه أحد، فانحط، فدعاه بلال، فسلم، ثم دخل. «فتح الباري» ٩/ ٣٠٢. (٢) اللفظ للبخاري.