٦٠٠٠ - عن طاووس، أن أبا الصهباء، قال لابن عباس: هات من هناتك، ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر واحدة؟ فقال: قد كان ذلك، فلما كان في عهد عمر، تتايع (١) الناس في الطلاق، فأجازه عليهم (٢).
- وفي رواية:«عن ابن عباس، قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وسنين من خلافة عمر، طلاق الثلاث واحدة، فقال عمر: إن الناس استعجلوا أمرا كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم»(٣).
- وفي رواية:«عن طاووس، أن أبا الصهباء قال لابن عباس: تعلم أنها كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وثلاثا من إمارة عمر؟ فقال ابن عباس: نعم»(٤).
- وفي رواية:«عن طاووس، قال: دخلت على ابن عباس، ومعه مولاه أَبو الصهباء، فسأله أَبو الصهباء، عن الرجل يطلق امرأته ثلاثا جميعها؟ فقال ابن عباس: كانوا يجعلونها واحدة، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر،
⦗٣٧٩⦘
وولاية عمر، إلا أقلها، حتى خطب عمر الناس، فقال: قد أكثرتم في هذا الطلاق، فمن قال شيئًا فهو على ما تكلم به» (٥).
(١) هو بياء مثناة من تحت، بين الألف والعين، وضبط أيضا بالموحدة، وهما بمعنى، ومعناه أكثروا منه، وأسرعوا إليه. (٢) اللفظ لمسلم (٣٦٦٦). (٣) اللفظ لعبد الرزاق (١١٣٣٦). (٤) اللفظ لعبد الرزاق (١١٣٣٧). (٥) اللفظ لعبد الرزاق (١١٣٣٨).