- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أُمية، عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ «إذا أتى امرأته وهي حائض». قيل لسفيان: يا أبا محمد، هذا مرفوع، فأبى أن يرفعه، وقال: أنا أعلم به، يعني أبا أُمية. «العلل ومعرفة الرجال»(١٠٣٦).
⦗٣٦٢⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث مِقسَم، عن ابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض.
فقال: اختلفت الرواية:
فمنهم من يروي عن مِقسَم، عن ابن عباس، موقوفا.
ومنهم من يروي عن مِقسَم، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
وأما من حديث شعبة، فإن يحيى بن سعيد أسنده، وحكي أن شعبة، قال: أسنده لي الحكم مرة، ووقفه مرة.
وقال أبي: لم يسمع الحكم من مقسم هذا الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: وسمعت أَبا زُرعَة يقول: حديث قتادة، عن مِقسَم، ولا أعلم قتادة روى عن عبد الحميد شيئا، ولا عن الحكم. «علل الحديث»(١٢١ و ١٢٢).
- وقال ابن الجارود: حدثنا محمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا شعبة بهذا الحديث، ولم يرفعه، فقال رجل لشعبة: إنك كنت ترفعه، قال: كنت مجنونا، فصححت. «المنتقى»(١١٠).