«نهي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن أصناف النساء، إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات، قال:{لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} فأحل الله فتياتكم المؤمنات {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} وحرم كل ذات دين غير الإسلام، ثم
⦗٣٣٩⦘
قال:
{ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} وقال: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك} إلى قوله: {خالصة لك من دون المؤمنين} وحرم ما سوى ذلك من أصناف النساء» (١).