- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وسئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه حسين المَرُّوذِي، عن جَرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رجلا زوج ابنته وهي كارهة، ففرق النبي صَلى الله عَليه وسَلم بينهما.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو كما رواه الثقات، عن أيوب، عن عكرمة؛ «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم» مرسلا، منهم: ابن عُلَية، وحماد بن زيد؛ «أن رجلا تزوج»؛ وهو الصحيح.
قلت: الوهم ممن هو؟ قال: من حسين، ينبغي أن يكون، فإنه لم يروه عن جَرير غيره.
قال أبي: رأيت حسينا المروروذي، ولم أسمع منه.
قال أَبو زُرعَة: حديث أيوب ليس هو بصحيح. «علل الحديث»(١٢٥٥).
- وعقب رواية جَرير بن حازم، عن أيوب، قال الدارقُطني: تابعه أيوب بن سويد، عن الثوري، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، وغيره يرسله عن الثوري، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم والصحيح مرسل. «السنن»(٣٥٦٦).