«أن خذاما أبا وَديعة أنكح ابنته رجلا، فأتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاشتكت إليه، أنها أنكحت وهي كارهة، فانتزعها النبي صَلى الله عَليه وسَلم من زوجها، وقال: لا تكرهوهن، قال: فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأَنصاري، وكانت ثيبا»(١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٠٨). وأحمد (٣٤٤٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن جُريج، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، فذكره.
- زاد في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: أخبرت أنها خنساء ابنة خذام، من أهل قباء.