- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال إِبراهيم بن سعيد، حدثنا يَحيى بن مَعين، قال: كان يَحيى بن سعيد لا يُحَدِّث عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ما رَوى عن عطاء.
قال يَحيى بن مَعين: ابن أَبي لَيلَى, ضعيفٌ في روايته.
⦗٣١٤⦘
قال إِبراهيم: وكان أَحمد بن حَنبل لا يُحَدِّث عن ابن أَبي لَيلَى.
وقال أَحمد بن سعيد الدارِمي: حدثنا النضر بن شُميل، قال: سمعتُ شعبة يقول: أَفادَني محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى أَحاديث، فإِذا هي مقلوبة. «الضعفاء» للعُقيلي ٥/ ٣١٣.
- وقال الدَّارِمي: قلتُ ليَحيى بن مَعين: زكريا أَحبُّ إِليك, أَو ابن أبي لَيلَى؟ فقال: زكريا أَحبُّ إِليَّ في كل شيء، ابن أَبي لَيلَى ضعيف. (٧٢).
- وقال الترمذي: قال أَحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه. «جامع الترمذي»(٣٦٤ و ١٧١٥).
- وقال النَّسَائي: محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، قاضي الكوفة، أَحد الفقهاء، ليس بالقوي في الحديث. «الضعفاء والمتروكين»(٥٥٠).
- وقال ابن حِبان: محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى الأَنصاري، كان رَديء الحِفظ، كثيرَ الوهم، فاحشَ الخطأ، يروي الشيء على التوهم، ويُحدث على الحسبان، وكثيرَ المناكير في روايته، فاستحق الترك، تركه أَحمد بن حنبل، ويَحيى ابن مَعين. «المجروحين» ٢/ ٢٥١.
- وقال الدارقُطني: ابن أَبي ليلى رَديء الحِفظ، كثير الوهم. «السنن»(٢٦٢٨).