«ليس المُحَصَّب بشيء، وإنما هو منزل نزله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
- وفي رواية:«ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
أخرجه الحُميدي (٥٠٦). وابن أبي شَيبة (١٣٥١١). وأحمد (١٩٢٥). والدَّارِمي (٢٠٠١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد. و «البخاري» ٢/ ١٨١ (١٧٦٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٤/ ٨٥ (٣١٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، وأحمد بن عَبدة، واللفظ لأَبي بكر. و «التِّرمِذي»(٩٢٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٤١٩٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «أَبو يَعلى»(٢٣٩٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن خزيمة»
⦗٣٠١⦘
(٢٩٨٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وأحمد بن مَنيع، وعلي بن خَشرَم.