٥٥٩٩ - عن أَبي الشعثاء جابر بن زيد، أنه سمع ابن عباس يقول:
⦗٥٨٠⦘
«صليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا».
قال (١): قلت له: يا أبا الشعثاء: أظنه أخر الظهر، وعجل العصر، وأخر المغرب، وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك (٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء».
فقال أيوب (٣): لعله في ليلة مطيرة، قال: عسى (٤).
(١) القائل؛ هو عَمرو بن دينار، وأَبو الشعثاء؛ هو جابر بن زيد، وهذا القول منقطع، ولم يذكره ابن عباس عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم هو قائم على الظن، وقد حذرنا الله سبحانه من اتباع الظن، وديننا وأحكامه لا يؤخذان إلا من اليقين الثابت من الكتاب والسنة. (٢) اللفظ لأحمد (١٩١٨). (٣) أيوب؛ هو ابن أبي تميمة، السَّخْتِياني، وقوله هذا موجه لأبي الشعثاء جابر بن زيد. (٤) اللفظ للبخاري (٥٤٣).