• عبد الله بن طخفة الغِفاري
ويقال: ابن طهفة
- حَدِيثُ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ طِخْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طِخْفَةَ؛
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ إِذَا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَهُ قَالَ: لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ ضِيفَانٌ كَثِيرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ، قَالَ: فَكُنْتُ مِمَّنِ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ حُوَيْسَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لإِفْطَارِكَ، قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا فِي قُعَيْبَةٍ لَهَا، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْهَا قَلِيلًا فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا بِاسْمِ اللهِ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ؟ قَالَتْ نَعَمْ، لُبَيْنَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لَكَ، قَالَ: هَلُمِّيهَا، فَجَاءَتْ بِهَا، فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَرَفَعَهَا إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: اشْرَبُوا بِاسْمِ اللهِ، فَشَرِبْنَا، حَتَّى وَاللهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأَتَيْتُ، المَسْجِدَ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى وَجْهِي، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلَاةَ. الصَّلَاةَ. وَكَانَ إِذَا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ فَمَرَّ بِي وَأَنَا عَلَى وَجْهِي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ طِخْفَةَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ».
سلف في مسند طِخْفَة بن قيس الغِفاري برقم (٤٩١٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.