قال الحسن: فلا أدري أمن الحديث هو أم لا؛ «قال: فإن شهدوا أنهما وجدا في لحاف، لا يشهدون على جماع خالطها به، جلد مئة (١)، وجزت رؤوسهما».
ليس فيه:«حطان بن عبد الله»(٢).
- وأخرجه ابن ماجة (٢٥٥٠) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر، جلد مئة، وتغريب سنة، والثيب بالثيب، جلد مئة، والرجم».
وجعل «يونس بن جبير» بدل «الحسن».
- أَخرجه عبد الرزاق (١٣٣٠٨) عن مَعمَر، عن قتادة، عن الحسن، قال:
«أوحي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: خذوا، خذوا، قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، جلد مئة، والرجم، والبكر بالبكر، جلد مئة، ونفي سنة».
قال: وكان الحسن يفتي به. «مُرسَل».
(١) في نسخة الظاهرية الخطية، لمسند أحمد: «جلدا مئة». (٢) مَجمَع الزوائد ٦/ ٢٦٤. وأخرجه من هذا الوجه: الطيالسي (٥٨٥)، والبغوي (٢٥٨٠).