للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- كتاب الحج

٥٠٢٩ - عن خِلَاس بن عَمرو، عن عبادة بن الصامت، قال:

⦗٤٨١⦘

«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم عرفة: أيها الناس، إن الله تطول عليكم في هذا اليوم، فيغفر لكم، إلا التبعات فيما بينكم، ووهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، اندفعوا بسم الله، فإذا كان بجمع قال: إن الله قد غفر لصالحكم، وشفع صالحكم في طالحكم، تنزل المغفرة فتعمهم، ثم تفرق المغفرة في الأرضين، فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده، وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله بهم، فإذا نزلت المغفرة دعا هو وجنوده بالويل، يقول: كنت أستفزهم حقبا من الدهر، ثم جاءت المغفرة فغشيتهم، فيتفرقون وهم يدعون بالويل والثبور».

أخرجه عبد الرزاق (٨٨٣١) عن مَعمَر (١)، عَمَّن سمع قتادة يقول: حدثنا خِلَاس بن عَمرو، فذكره (٢).


(١) قوله: «عن معمر» سقط من طبعات المجلس العلمي، والكتب العلمية، ودار التأصيل، وأثبتناه عن «الموضوعات» لابن الجوزي ٢/ ٢١٥، و «جامع المسانيد والسنن» ٧/ ١١٦ (٤٨٦١)، و «البداية والنهاية» لابن كثير ٧/ ٥٨٠، إذ أَورداه من طريق الطبراني، قال: حدثنا إِسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عَمن سمع قتادة، به، وهذا هو طريق «المُصَنَّف».
وقال ابن حجر: أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه»، ومن طريقه أخرجه الطبراني في «معجمه»، عن إِسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، عنه، عن معمر، عَمَّن سمع قتادة. «القول المُسدد» ١/ ٣٧.
(٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٦.