ولْيَكُنْ مجلِسُه لا يَتأذّى فيه بشَيءٍ، فَسِيحًا؛ كجامع -ويَصُونُه مما يُكرهُ فيه-، ودارٍ واسعةٍ وسَط البلدِ: إن أمكَنَ (١).
ولا يَتَّخِذُ حاجِبًا ولا بَوَّابًا بلا عُذرٍ (٢)، إلا في غيرِ مجلسِ الحُكم: إن شاء (٣).
ويعرضُ القِصَص. . . . . .
ــ
ممن في المجلس؛ لأن هذا مقامٌ عظيم يجب فيه إظهارُ الحرمةِ؛ تعظيمًا للشرع (٤).
* [قوله] (٥): (كجامعٍ)، فيجوز القضاءُ في المساجِد (٦) والجوامعِ من غير كراهةٍ، أما الحائضُ، فتوكلُ، أو تأتي القاضيَ ببيته (٧)، والجنبُ يغتسلُ (٨).
(١) كشاف القناع (٩/ ٣٢١٠)، وانظر: المحرر (٢/ ٢٠٤)، والمقنع (٦/ ١٩٤) مع الممتع، والفروع (٦/ ٣٩٠).(٢) وفي المذهب: يتركه ندبًا. الفروع (٦/ ٣٩٠)، وانظر: المحرر (٢/ ٢٠٤)، والمقنع (٦/ ١٩٤) مع الممتع، والتنقيح المشبع ص (٤٠٤ - ٤٠٥)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢١٠).(٣) المقنع (٦/ ١٩٤) مع الممتع، والتنقيح المشبع ص (٤٠٤).(٤) معونة أولي النهى (٩/ ٥٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٦٩).(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".(٦) في "د": "المسجد".(٧) في "أ" و"ج" و"د": "ببينة".(٨) معونة أولي النهى (٩/ ٥٨)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٦٩)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٣٢، وكشاف القناع (٩/ ٣٢١٠) مختصرًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute