فَسَقَى الْغَضَا وَالسَّاكِنِيْهِ، وَإِنْ هُمُ ... شَبُّوْهُ بَيْنَ جَوَانِحِيْ وَضُلُوْعِيْ (١)
أَرَادَ بِأَحَدِ ضَمِيْرَي الْغَضَا - أَعْنِي الْمَجْرُوْرَ فِي السَّاكِنِيْهِ - الْمَكَانَ الَّذِيْ فِيْهِ شَجَرَةُ الْغَضَا. وَبِالْآخَرِ - أَعْنِي الْمَنْصُوْبَ فِيْ شَبُّوْهُ - النَّارَ الْحَاصِلَةَ مِنْ شَجَرَةِ الْغَضَا.
* * *
٩٥ - وَالسَّوْقِ، وَالتَّوْجِيْهِ، وَالتَّوْفيْقِ، ... وَالْبَحْثِ، وَالتَّعْلِيْلِ، وَالتَّعْلِيْق
وَالسَّوْقِ: سَمَّاهُ بِهِ السَّكَّاكِيُّ (٢). أَيْ: سَوْقِ الْمَعْلُوْمِ مَسَاقَ غَيْرِهِ؛ لِنُكْتَةٍ.
وَسَمَّاهُ الْقَزْوِيْنِيُّ: تَجَاهُلَ الْعَارِفِ (٣). وَقَالَ السَّكَّاكِيُّ: «لَا أُحِبُّ تَسْمِيَتَهُ بِالتَّجَاهُلِ؛ لِوُرُوْدِهِ فِيْ كَلَامِ اللهِ تَعَالَى»؛ كَـ:
١ - التَّوْبِيْخِ فِيْ قَوْلِ الْخَارِجِيَّةِ: [الطّويل]
أَيَا شَجَرَ الْخَابُوْرِ، مَا لَكَ مُوْرِقاً؟ ... كَأَنَّكَ لَمْ تَجْزَعْ عَلَى ابْنِ طَرِيْفِ! (٤)
(١) للبحتريّ في ديوانه ١/ ٢٤٦، والبديع في نقد الشّعر ص ١٢٧، وتحرير التّحبير ص ٢٧٥، والإيضاح ٦/ ٤٠، وشرح الكافية البديعيّة ص ٢٩٧، وخزانة الحمويّ ٢/ ٨، ومعاهد التّنصيص ٢/ ٢٦٩، والقول البديع ص ٢٠٩، ونفحات الأزهار ص ٨٠، وأنوار الرّبيع ١/ ٣٠٧ - ٣٠٩. علماً أنَّ البيت في ديوانه من بائية مكسورة (بين جوانحٍ وقلوبِ)، على أنّ القزوينيّ - في التّلخيص - أوّلُ من أنشده بروايتنا، فتبعَه جلُّ المشتغلين بهذا الفنّ.(٢) في مفتاح العلوم ص ٥٣٧.(٣) في التّلخيص ص ١٠٧.(٤) هي لَيلى بنت طريف التّغْلِبيّة ترثي أخاها الوليد في الحماسة البصريّة ٢/ ٦٧٣، وخزانة الحمويّ ٢/ ٣٠٨، ومعاهد التّنصيص ٣/ ١٥٩، ونفحات الأزهار ص ٤٦. وللخارجيّة في الكشّاف ٥/ ٤٧١، ومفتاح العلوم ص ٢٨٧ - ٥٣٨، وأنوار الرّبيع ٥/ ١٣٣، وبلا نسبة في إيجاز الطّراز ص ٤٦٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.