الْجِنَاسُ السَّادِسَ عَشَرَ (جِنَاسُ الِاشْتِقَاقِ) (١):
· قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النّمل: ٤٤].
· وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢).
· وَقَالَ الْحَرِيْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: [الطّويل]
وَأَحْوًى حَوَى رِقِّيْ بِرِقَّةِ لَفْظِهِ ... وَغَادَرَنِيْ إِلْفَ السُّهَادِ بِغَدْرِه
تَصَدَّى لِقَتْلِيْ بِالصُّدُوْدِ، وَإِنَّنِيْ ... لَفِيْ أَسْرِهِ مُذْ حَازَ قَلْبِيْ بِأَسْرِه
أُصَدِّقُ مِنْهُ الزُّوْرَ؛ خَوْفَ ازْوِرَارِهِ ... وَأَرْضَى اسْتِمَاعَ الْهُجْرِ؛ خِيْفَةَ هَجْرِهِ (٣)
الْجِنَاسُ السَّابِعَ عَشَرَ (الْمُلَفَّقُ):
وَهُوَ أَنْ تَتَّفِقَ الْحُرُوْفُ وَالْحَرَكَاتُ فِيْ أَرْبَعِ كَلِمَاتٍ؛ كُلُّ كَلِمَتَيْنِ مُرَكَّبَتَانِ تَرْكِيْباً خَاصّاً (٤)، وَرُكْنُ الْجِنَاسِ مُعْتَدِلٌ (٥).
- كَقَوْلِ أَبِي الْفَتْحِ الْبُسْتِيِّ: [الطّويل]
أَخُوْ كَرَمٍ تُفْضِي الْوَرَى مِنْ بِسَاطِهِ ... إِلَى رَوْضِ مَجْدٍ بِالسَّمَاحِ بِجُوْد
(١) ألحقَه القزوينيُّ بالجناس، وقال: «هو أنْ يجمعَ بينَ اللَّفظينِ الاشتقاقُ». انظر: التَّلخيص ص ١١١، والمطوَّل ص ٦٨٨.(٢) انظر: الأربعون الصّغرى للبيهقيّ ص ١٦٩، وجامع الأصول ١١/ ٧١٤.(٣) مقامات الحريريّ، الشّعريّة ٣/ ١١٤. أحوى: أسمر الشّفة؛ والحُوَّة: حمرة تضرب إلى السّواد. بأسره: بجملته. الهُجر: الفحش. (شرح الشّريشيّ).(٤) يعني: ما كان متركِّباً رُكناه، وبهذا يتَّضحُ الفرقُ بينَه وبين المركَّب الذي يتركَّبُ منه ركنٌ دون الآخَر.(٥) قال المدنيُّ: «ولِعِزَّةِ وقوعِ هذا النَّوعِ سُوْمِحَ فيه باختلافِ الحركاتِ». انظر: أنوار الربيع ١/ ١٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.