التنجيز والانتظار (١)، وهذا الأخير هو الراجح عنده.
قوله:(وَيَقَعُ وَلَوْ مَضَى زَمَنُهُ كَطَالِقٌ الْيَوْمَ إِنْ كَلَّمْتِ فُلانًا غَدًا) هذا (٢) كقوله في العتبية: وإذا قال (٣): أنت طالق اليوم (٤) البتة (٥) إن دخل فلان الحمام غدًا (٦) لم تكن طالقًا إلا إذا دخله غدًا (٧)، نقل ذلك (٨) عياض في باب الظهار، قال (٩): وعلى هذا فتلزمه البتة، ولو مضى زمنها.
قوله:(وَإِنْ قَالَ: إِنْ لَمْ أُطَلِّقْكِ وَاحِدَةً بَعْدَ شَهْرٍ فَأَنْتِ طَالِقٌ الآنَ الْبَتَّةَ، فَإِنْ عَجَّلَهَا أَجْزَأَتْ) أي: فإن عجل الطلقة التي حلف على إيقاعها (١٠) بعد شهر أجزأت عن إيقاع البتة ولا يلزمه غيرها، قاله ابن القاسم. وقال أصبغ: لا تجزئه؛ إذ لا يتقدم المشروط على الشرط. ولمحمد: إن سألته الطلاق هي أو أهلها فحلف لهم ثم عجَّل الطلقة لم ينفعه ذلك، وإلا أجزأه (١١).
قوله:(وَإِلا قِيلَ لَهُ: إِمَّا عَجَّلْتَهَا وَإِلا بَانَتْ) أي: وإن لم يعجل التطليقة الآن وقف، ثم قيل له: إمَّا أن تعجلها وإلا بانت منك بالثلاث، وقاله ابن القاسم، وقال المغيرة: لا يوقف (١٢) حتى يأتي الشهر فيبر بالطلاق عنده أو يحنث، وإن عجل (١٣) التطليقة (١٤) قبل
(١) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٢٦٠٤ و ٢٦٠٥. (٢) في (ز ٢): (هو). (٣) زاد بعده في (ن): (لها). (٤) قوله: (اليوم) زيادة من (س) و (ن ٢). (٥) قوله: (البتة) ساقط من (ن ١). (٦) قوله: (كقوله في العتبية ... فلان الحمام غدًا) مكرر في (ز ٢). (٧) انظر: النوادر والزيادات: ٥/ ١٠٢. (٨) قوله: (نقل ذلك) ساقط من (ن) و (ن ١) و (ن ٢). (٩) قوله: (قال) زيادة من (س). (١٠) قوله: (على إيقاعها) يقابله في (ن ١): (عليها). (١١) انظر: النوادر والزيادات: ٥/ ١١٢. (١٢) في (ن ١) و (ن ٢) و (ز ٢) و (س): (توقف). (١٣) في (ن): (لم يعجل). (١٤) قوله: (الآن وقف، ثم قيل ... وإن عجل التطليقة) ساقط من (ن ١) و (ن ٢).