سمع عبد الله بن [عمرو](١) قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ قلت: بلى. قال: فلا تفعل فإنك إذا فعلت ذاك هجمت عيناك [نفهت نفسك](٢) إن لعينك حقً ولنفسك حقًا، ولأهلك عليك حق، صم وأفطر ونم وقم".
٤١٩٨ - (خ)(٣) حميد، عن أنس:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تشأ أن تراه من الليل مصليًا إلا رأيته ولا نائمًا إلا رأيته".
٤١٩٩ - الأنصاري، نا حميد قال:"سئل أنس عن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصومه تطوعًا قال: كان يصوم من الشهر حتى تقول: ما يريد أن يفطر منه شيئًا. ويفطر من الشهر حتى تقول: ما يريد أن يصوم منه شيئًا. وما كنا نشأ أن نراه من الليل مصليًا إلا رأيناه".
٤٢٠٠ - الثوري وغيره (خ م) نا اشعث بن سليم، عن ابيه، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "أنه كان يحب الدائم من العمل، قلت: أي الليل كان يقوم؟ قالت: إذا سمع الصارخ".
٤٢٠١ - (م)(٥) يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة أن عائشة أخبرته "أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى مرت بها وعندها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: هذه الحولاء بنت تويت زعموا أنها لا تنام الليهل فقال: ولم لا تنام الليهل، خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا".
٤٢٠٢ - (خ م)(٦) هشام بن عروه، عن أبيه، عن عائشة "كانت عندها امرأة من بني اسد فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: من هذه؟ قالت: هذه فلانة لا تنام الليل، فذكرت من صلاتها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا. قال: فقالت: كان أحب الدين إليه الذي يدوم عليه صاحبه".
(١) في "الأصل": عمر. والمثبت من "م، هـ". (٢) ليست في "الأصل" والمثبت من "هـ" والصحيحين. (٣) البخاري (٣/ ٢٧ رقم ١١٤١). (٤) البخاري (٣/ ٢١ رقم ١١٣٢)، ومسلم (١/ ٥١١ رقم ٧٤١). وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٥ رقم ١٣١٧)، والنسائي (٣/ ٢٠٨ رقم ١٦١٦) كلاهما من طريق أشعث به. (٥) مسلم (١/ ٥٤٢ رقم ٧٨٥). (٦) البخاري (١/ ١٢٤ رقم ٤٣)، ومسلم (١/ ٥٤٢ رقم ٧٨٥). وأخرجه النسائي (٣/ ٢١٨ رقم ١٦٤٢) من طريق هشام به.