قال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ -رحمه الله تعالى-: "الحمد لله بما هو أهله وكما ينبغي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا.
[كتاب الطهارة]
باب التطهر بماء البحر والبئر والمطر والثلج والبرد قال الله تعالى:{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا}(١) وقال: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا}(٢)
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي -رضي الله عنه-: القرآن يدل على أن كل ماء [طاهر](٣) ماء بحر وغيره، وقد روي فيه عن النبي-صلى الله عليه وسلم- حديث يوافق ظاهر القرآن، في إسناده من لا أعرفه.
١ - مالك (د س ت)(٤)، عن صفوان بن سُليم، عن سعيد بن سلمة، من آل [ابن](٥) الأزرق، "أن المغيرة بن أبي بردة، وهو من بني عبد الدار، أخبره أنه سمع أبا هريرة
(١) الفرقان: ٤٨. (٢) المائدة: ٦. (٣) في "الأصل وم": "طهارة". والمثبت من "هـ". (٤) أبو داود (١/ ٢١ رقم ٨٣)، والنسائي (١/ ١٦٧ رقم ٣٣٢)، (٧/ ٢٠٧ رقم ٤٣٥٠)، والترمذي (١/ ١٠٠ - ١٠١ رقم ٦٩). وأخرجه ابن ماجه أيضًا: (١/ ١٣٦ رقم ٣٨٦)، (٢/ ١٠٨١ رقم ٣٢٤٦) مختصرًا. (٥) سقطت من "الأصل"، واستدركتها من "هـ"، ومصادر التخريج.