٣١٩٣ - الثوري (م)(١)، عن السدي، عن أنس:"كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه".
٣١٩٤ - أبو عوانة (م)(٢)، عن السدي:"سألت أنسًا كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري؟ فقال: أما أنا فأكثر ما رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه".
المسبوق يصنع ما يصنع إمامه فإذا سلم قام هو فأتم
٣١٩٥ - معمر (م)(٣)، عن همام، نا أبو هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا نودي بالصلاة فائتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقتم فاقضوا".
٣١٩٦ - ابن جريج (م)(٤)، حدثني ابن شهاب، عن حديث عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة حدثه أن أباه، حدثه:"أنه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... " الحديث قال: "فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف، فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين وأكثروا التسبيح، فلما قضى صلاته أقبل عليهم ثم قال: أحسنتم -أو قد أصبتم-. يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها".
٣١٩٧ - قال ابن جريج: وقال ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة ابن المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة:"فأردت تأخير عبد الرحمن فقال رسول الله: دعه".
٣١٩٨ - المسعودي (د)(٥)، نا عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٦) عن معاذ بن جبل قال: "أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، فذكر حال القبلة، وحال الأذان، قال: وكانوا يأتون الصلاة وقد سبقهم النبي -صلى الله عليه وسلم- ببعض الصلاة فقال: لا أجده على حال إلا كنت عليها ثم قضيت، فدخل في الصلاة فلما قضى رسول الله قام معاذ يقضي فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قد سن لكم معاذ فهكذا فافعلوا".
(١) مسلم (١/ ٤٩٢ رقم ٧٠٨) [٦٠]. (٢) مسلم (١/ ٤٩٢ رقم ٧٠٨) [٦٠]. وأخرجه النسائي (٣/ ٨١ رقم ١٣٥٩) من طريق أبي عوانة به. (٣) مسلم (١/ ٤٢١ رقم ٦٠٢) [١٥٣]. (٤) مسلم (١/ ٣١٧ رقم ٢٧٤) [١٠٥]. وأخرجه النسائي (١/ ٧٦ رقم ١٠٨)، وابن ماجه (١/ ٣٩٢ رقم ١٢٣٦) كلاهما من طريق حمزة بن المغيرة، والحديث في إسناده اختلاف. (٥) أبو داود (١/ ١٤٠ رقم ٥٠٧). (٦) ضبب فوقها المصنف للانقطاع.