وكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الصبح بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار".
٢٧٧٧ - قتادة (خ)(١)، عن أنس "أن النبي- عليه السلام- قنت شهرًا بعد الركوع يدعو على أحياء من أحياء العرب".
٢٧٧٨ - حماد بن زيد (خ)(٢)، عن أيوب، عن محمد، عن أنس "أنه سئل: هل قنت رسول الله في الصبح؟ قال: نعم. فقيل له: قبل الركوع أو بعده؟ قال: بعد الركوع يسيرًا. قال: فلا أدري اليسير القيام أو القنوت".
٢٧٧٩ - إسماعيل (م)(٣) عن أيوب بهذا، وفيه "قال: نعم بعد الركوع. ثم سئل بعد: هل قنت رسول الله في صلاة الصبح؟ قال: نعم بعد الركوع يسيرًا".
٢٧٨٠ - عبد الواحد (خ)(٤)، نا عاصم الأحول "سألت أنسًا عن القنوت، فقال: قد كان القنوت. قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قلت: إن فلانًا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع! قال: كذب إنما قنت بعد الركوع شهرًا، أنه كان بعث قومًا يقال لهم: القراء ... " الحديث. كذا هذه الرواية وقد روى عبد العزيز بن صهيب عن أنس في هذا قال: "فدعا عليهم شهرًا في صلاة الغداة -وذلك بدء القنوت- وما كنا نقنت". ثم روى عبد العزيز: "أن رجلًا سأل أنسًا عن القنوت: أبعد الركوع أو عند الفراغ من القراءة؟ قال: لا بل عند الفراغ من القراءة" وروينا عن أبي هريرة في غير قصة القراء أن قنوت النبي -صلى الله عليه وسلم- كان بعد الركوع، وكذلك عن ابن عمر.
٢٧٨١ - شعيب (خ)(٥)، عن الزهري، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن وأبو سلمة قالا:
(١) تقدم. (٢) البخاري (٢/ ٥٦٨ رقم ١٠٠١). وأخرجه أبو داود (٢/ ٦٨ رقم ١٤٤٤)، والنسائي (٢/ ٢٠٠ رقم ١٠٧١) كلاهما من طريق حماد به. (٣) مسلم (١/ ٤٦٨ رقم ٦٧٧) [٢٦٨]. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٧٤ رقم ١١٨٤) من طريق عبد الوهاب به. (٤) البخاري (٢/ ٥٦٨ رقم ١٠٠٢). وأخرجه مسلم (١/ ٤٦٩ رقم ٦٧٧) [٣٠٢] من طريق أبي معاوية عن عاصم به. (٥) البخاري (٢/ ٣٣٨ رقم ٨٠٣). وأخرجه أبو داود (١/ ٢٢١ رقم ٨٣٦) من طريق شعيب به. وأخرجه النسائي (٢/ ٢٣٥ رقم ١١٥٦) من طريق معمر، عن الزهري به.