٢٧٦٨ - شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود:"صليت خلف عمر في السفر والحضر فما كان يقنت إلا في صلاة الفجر". رواه غندر وابن الجعد هكذا وقال آدم عن شعبة:"فكان يقنت في الركعة الثانية من الفجر ولا يقنت في سائر صلاته" وروي حديث سقط منه أخبرناه الحيري، أنا حاجب بن أحمد، نا عبد الرحيم بن منيب، نا الفضيل، عن منصور، عن إبراهيم أن الأسود وعمرو بن ميمون قالا:"صلينا خلف عمر الفجر فلم يقنت".
قلت: حاجب واه.
٢٧٦٩ - عوف، عن أبي عثمان النهدي:"صليت خلف عمر ست سنين فكان يقنت". وروى سليمان التيمي، عن أبي عثمان:"أن عمر قنت في الصبح".
٢٧٧٠ - الثوري، عن أبي حصين، عن عبد الله بن مَعْقل قال:"قنت علي في الفجر". هذا صحيح.
٢٧٧١ - شريك، عن فطر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قالى:"كأني أسمع عليًا في الفجر حين قنت وهو يقول: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك".
٢٧٧٢ - شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن عرفجة قال:"صليت مع ابن مسعود صلاة الفجر فلم يقنت، وصليت مع علي فقنت".
٢٧٧٣ - عوف، عن أبي رجاء العطاردي قال:"صلى ابن عباس صلاة الصبح في هذا المسجد فقنت وقرأ هذه الآية: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}(١) ".
٢٧٧٤ - شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت ابن أبي ليلى، عن البراء، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "أنه كان يقنت في الصبح، فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال: لم يكن كأصحاب عبد الله كان صاحب أمراء. قال: فرجعت فتركت القنوت. فقال أهل المسجد: تالله ما رأينا كاليوم قط شيئًا لم يزل في مسجدنا. قال: فرجعت إلى القنوت، فبلغ ذلك إبراهيم فلقيني، فقال: هذا مغلوب على صلاته"(٢).
٢٧٧٥ - الثوري، عن محارب بن دثار، عن عبيد بن البراء، عن البراء "أنه قنت في الفجر".
الدليل علي أنه يقنت بعد الركوع
٢٧٧٦ - قال أبو سلمة (خ م)(٢) عن أبي هريرة: "والله لأنا أقربكم صلاة برسول الله.