٢٧٦٠ - هشام (م)(١)، عن قتادة، عن أنس"أن رسول الله قنت شهرًا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه".
٢٧٦٩ - أبو قدامة, عن عبد الرحمن بن مهدي في قول أنس:"ثم تركه" قال: إنما ترك اللعن.
الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في الفجر
٢٧٦٢ - عبيد الله بن موسى، أنا أنو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا يدعو عليهم ثم تركه، فأما فى الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا".
٢٧٦٣ - أبو نعيم، نا أبو جعفر، عن الربيع قْال:"كنت جالسًا عند أنس فقيل له: إنما قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرًا. فقال: ما زال رسول الله يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا". قاله الحاكم: إسناده صحيح. قال المؤلف: ورواه إسماعيل بن مسلم المكي وعمرو بن عبيد، عن الحسن، عن أنس لكنا لا نحتج بهما.
٢٧٦٤ - أَخبرناه الغضائري، نا عثمان بن السماك، نا أبو قلابة، نا قريش بن أنس، نا إسماعيل المكي وعمرو ين عبيد، عن الحسن، عن أنس قال:"قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبوبكر وعمر وعثمان- وأحسبه ذكر رابعًا- حتى فارقتهم". رواه عبد الوارث، عن عمرو بن عبيد فقال:"في صلاة الغداة".
٢٧٦٥ - خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس:"صليت خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- فقنت، وخلف عمر فقنت، وخلف عثمان فقنت".
قلت: خليد لينه أحمد.
٢٧٦٦ - يحيى القطان، نا العوام بن حمزة قال:"سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح قال: بعد الركوع. قلت: عمن؟ قال: عن أبي بكر وعمر وعثمان" إسناده حسن.
٢٧٦٧ - ابن عيينة، حدثني مخارق، عن طارق قال:"صليت خلف عمر الصبح فقنت" وعن عبيد بن عمير قال: "سمعت عمر يقنت بمكة في الفجر". رواه ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء عنه، وإسناده صحيح.
(١) مسلم (١/ ٤٦٩ رقم ٦٧٧) [٣٠٤]. وأخرجه أيضًا البخاري (٧/ ٤٤٥ رقم ٤٠٨٩)، والنسائي (٢/ ٢٠٣ رقم ١٠٧٩)، وابن ماجه (١/ ٣٩٤ رقم ١٢٤٣) كلهم من طريق هشام عن قتادة به. وأخرجه مسلم أيضًا (١/ ٤٦٩ رقم ٦٧٧) [٣٠٣]، والنسائي (٢/ ٢٠٣ رقم ١٠٧٧) كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة به.