للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يوادعون، وضرب الشارب بحنين والشرك قريب منه.

١٤١٩١ - أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، حدثني عبد الرحمن بن أزهر قال: "رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم حنين يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد، وأتي بسكران، فأمر من كان عنده فضربوه بما في أيديهم، وحثا عليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من التراب. . . " (١) الحديث.

١٤١٩٢ - الواقدي، حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن جده في قصة خيبر وما أخرج من حصن الصعب بن معاذ قال: "وزقاق خمر فأهريقت، وعمد يومئذ رجل فشرب منه، فرفع إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فكره ذلك وخفقه بنعله وأمرهم فخفقوه بنعالهم، وكان يقال له: عبد اللَّه الحمار، وكان لا يصبر عن الشراب فضربه رسول اللَّه مرارًا، فقال عمر: اللهم العنه؛ ما أكثر ما يُضرب! فقال: لا تفعل يا عمر؛ فإنه يحب اللَّه ورسوله".

قلت: الواقدي هالك.

١٤١٩٣ - محمد بن سلمة الحراني، عن أبي عبد الرحيم، حدثني منصور، عن أبي يزيد غيلان مولى كنانة، عن أبي سلام الحبشي، عن المقدام بن معدي كرب، عن الحارث بن معاوية، عن عبادة بن الصامت حدثهم -وعنده أبو الدرداء- "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى إلى بعير من المقسم، فلما فرغ من صلاته أخذ بردة بين أصبعيه وهي في وبرة فقال: ألا إن هذا من غنائمكم وليس لي منه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط وأصغر من ذلك وأكبر؛ فإن الغلول عار على أهله في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في اللَّه القريب منهم والبعيد، ولا يأخذكم في اللَّه لومة لائم، وأقيموا حدود اللَّه في السفر والحضر، وعليكم بالجهاد؛ فإنه باب من أبواب الجنة عظيم، ينجي اللَّه به من الهم والغم". رواه يعقوب الفسوي في تاريخه (٢) نا محمد بن وهب عنه.

قلت: إِسناده حسن.


(١) أخرجه أبو داود (٤/ ١٦٦ رقم ٤٤٨٩)، والنسائي في الكبرى (٣/ ٢٥١ رقم ٥٢٨١) كلاهما من طريق أسامة به. وقد تحرف اسم أسامة في الكبرى من المطبوع إلى أبي سلمة وانظر التحفة (٧/ ١٩١).
(٢) (٢/ ٣٥٩ - ٣٦٠) لكن من طريق منصور -وهو الخولاني- عن أبي يزيد غيلان مولى كنانة، عن أبي سلام الحبشي، عن المقدام به.

<<  <  ج: ص:  >  >>