أبو إسحاق الفزاري، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه (٥) عن ابن عباس: "قال تعالى: {خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ (٦) أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} (٧)، وقال:{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا}(٨) وقال: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}(٩)، ثم نسخ هذه الآيات فقال:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ}(٤) قال: فتغزو طائفة مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وتقيم طائفة، قال: فالماكثون مع رسول اللَّه هم الذين يتفقهون في الدين وينذرون قومهم إذا رجعوا إليهم من الغزو لعلهم يحذرون ما أنزل اللَّه من كتابه وفرائضه وحدوده".
١٣٩٨١ - ابن وهب (خ م)(١٠) أخبرني رجل وعمرو بن الحارث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من جهَّز غازيًا في سبيل اللَّه فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا".
١٣٩٨٢ - عن أبي سعيد (م)(١١)"أن رسول اللَّه بعث إلى بني لحيان وقال: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج".
(١) التوبة: ٣٩. (٢) التوبة: ١٢٠. (٣) التوبة: ١٢١. (٤) التوبة: ١٢٢. (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٦) كتب في الحاشية: عُصَبًا. (٧) النساء: ٧١. (٨) التوبة: ٤١. (٩) التوبة: ٣٩. (١٠) البخاري (٦/ ٥٨ - ٣٩ رقم ٢٨٤٣) من وجه آخر عن بسر بن سعيد، ومسلم (٣/ ١٥٠٦ - ١٥٠٧ رقم ١٨٩٥) [١٣٥]. وتقدم تخريجه. (١١) مسلم (٣/ ١٥٠٧ رقم ١٨٩٦) [١٣٨]. وتقدم تخريجه.