للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عباس قال: " {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (١)، {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ. . .} (٢) إلى قوله: {يَعْمَلُونَ} (٣) نسختها التي تلتها: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} (٤) ".

أبو إسحاق الفزاري، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه (٥) عن ابن عباس: "قال تعالى: {خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ (٦) أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} (٧)، وقال: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} (٨) وقال: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (٩)، ثم نسخ هذه الآيات فقال: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ} (٤) قال: فتغزو طائفة مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وتقيم طائفة، قال: فالماكثون مع رسول اللَّه هم الذين يتفقهون في الدين وينذرون قومهم إذا رجعوا إليهم من الغزو لعلهم يحذرون ما أنزل اللَّه من كتابه وفرائضه وحدوده".

١٣٩٨١ - ابن وهب (خ م) (١٠) أخبرني رجل وعمرو بن الحارث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من جهَّز غازيًا في سبيل اللَّه فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا".

١٣٩٨٢ - عن أبي سعيد (م) (١١) "أن رسول اللَّه بعث إلى بني لحيان وقال: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج".


(١) التوبة: ٣٩.
(٢) التوبة: ١٢٠.
(٣) التوبة: ١٢١.
(٤) التوبة: ١٢٢.
(٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٦) كتب في الحاشية: عُصَبًا.
(٧) النساء: ٧١.
(٨) التوبة: ٤١.
(٩) التوبة: ٣٩.
(١٠) البخاري (٦/ ٥٨ - ٣٩ رقم ٢٨٤٣) من وجه آخر عن بسر بن سعيد، ومسلم (٣/ ١٥٠٦ - ١٥٠٧ رقم ١٨٩٥) [١٣٥]. وتقدم تخريجه.
(١١) مسلم (٣/ ١٥٠٧ رقم ١٨٩٦) [١٣٨]. وتقدم تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>