للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال: "لما نزلت هذه الآية: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} (١) دعا رسول الله عليًّا وفاطمة وحسنًا وحسينًا فقال: : اللهم هؤلاء أهلي" (٢).

الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه

١٠٧١٦ - وهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين ح. ويونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني أبو جعفر، عن أبيه علي بن الحسين (٣) قال: "لما تزوج عمر أم كلثوم بنت علي أتى مجلسًا من مسجد رسول الله بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم فدعوا له بالبركة فقال: [أما] (٤) والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي" هذا مرسل حسن.

١٠٧١٧ - سفيان بن وكيع، ثنا روح، نا ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة، أخبرني حسن بن حسن، عن أبيه: "أن عمر خطب إلى علي أم كلثوم فقال له علي: إنها تصغر عن ذلك. فقال عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبب ونسب. فقال علي لحسن وحسين: زوجا عمكما. ققالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها. فقام علي مغضبًا فأمسك الحسن بثوبه وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه. قال: فزوجاه".

قلت: ابن وكيع لا يعتمد عليه.

١٠٧١٨ - وفي مسند أحمد: نا أبو سعيد مولى بني هاشم، نا عبد الله بن جعفر، حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "فاطمة بضعة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها، وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري".


(١) آل عمران، آية: ٦١.
(٢) كتب في الحاشية: يُشكل على الباب {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} وأدخلها ناسخ "ك" في أصل الكتاب.
(٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٤) من "هـ، ك" وفي "الأصل" عليها شبه علامة ضرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>