إسحاق الفروي، ثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن أم بكر، عن أبيها المسور قال رسول الله:"ينقطع كل نسب إلا نسبي وسببي وصهري". وكذا رواه جماعة بدون ابن أبي رافع.
١٠٧١٩ - قلت (١): عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبادة بن زياد، نا زياد، نا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن ابن عمر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إِلا سببي ونسبي".
قلت: إِسناده صالح.
ما أبيح له من أن يدعو المصلي فيجيبه وهو في الصلاة
١٠٧٢٠ - شعبة (خ)(٢)، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاه وهو يصلي فصلى ثم أتاه فقال: ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك؟ قال: إني كنت أصلي فقال: ألم يقل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}(٣) الآية ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن؟ قاله: فكأنه نسيها أو نُسي، قلت: يا رسول الله الذي قلت لي. قال: "الحمد لله رب العالمين" هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته".
وما له بعده قائم على نفقته وملكه
١٠٧٢١ - الليث (خ م)(٤)، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: "أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله بالمدينة وفدك
(١) هذا الحديث أضافه الذهبي رحمه الله وليس هو في "هـ". (٢) البخاري (٨/ ٦ رقم ٤٤٧٤). وأخرجه أبو داود (٢/ ٧١ رقم ١٤٥٨)، والنسائي في الكبرى (١/ ٣١٧ رقم ٩٨٥)، (٦/ ٣٧٥ رقم ١١٢٧٥)، وابن ماجه (٢/ ١٢٤٤ رقم ٣٧٨٥) كلهم من طريق شعبة به. (٣) الأنفال، آية: ٢٤. (٤) البخاري (١٢/ ٧ رقم ٦٧٢٨)، ومسلم (٣/ ١٣٨٠ رقم ١٧٥٩) [٥٢]. وأخرجه أبو داود (٣/ ١٤٢ رقم ٢٩٦٨) من طريق الليث به، وأخرجه النسائي (٧/ ١٣٢ رقم ٤١٤١) من طريق شعيب، عن الزهري بنحوه.