١٠٧١٣ - ابن عيينة (خ)(١)، عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن ابني هذا سيد - يعني الحسن بن علي - ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين". وقد سمى النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنه حين ولد وسمى أخويه بذلك حين ولدا فقال: يا علي ما سميت ابني؟ ".
١٠٧١٤ - إسرائيل وأبوه يونس كلاهما، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: "لما ولد لي الحسن سميته حربًا فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما سميت ابني؟ قلت: حربًا. قال: هو الحسن. فلما ولد الحسين سميته حربًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما سميت ابني؟ قلت: حربًا. قال: هو الحسين. فلما أن ولد مُحسّن قال: ما سميت ابني؟ قلت: حربًا. قال: هو مُحسّن. ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني سميت بني هؤلاء بتسمية هارون بنيه شبرًا وشبيرًا ومشبرًا". وفي لفظ إسرائيل: "أروني ابني ما [سميتموه](٢)".
قلت: لم يرووه في الكتب الستة، وهانئ ليس بمعروف خرج له (د ت ق).
١٠٧١٥ - ومن خبر ابن عرفة، نا علي بن ثابت، عن بكير بن مسمار، سمعت عامر بن سعد، عن أبيه قال: "لما نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحي فأدخل عليًّا وفاطمة وابنيها تحت ثوبه وقال: اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي".
وروى حاتم بن إسماعيل (م)(٣)، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه
(١) البخاري (٥/ ٣٦١ رقم ٢٧٠٤). وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٧١ رقم ١٠٠٨١) من طريق ابن عيينة به. وأخرجه أبو داود (٤/ ٢١٦ رقم ٤٦٦٢) من طريق علي بن زيد والأشعث، والترمذي (٥/ ٦١٦ رقم ٢٧٧٣) من طريق الأشعث كلاهما عن الحسن به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) في "الأصل، ك": سميتوه. والمثبت من "هـ". (٣) مسلم (٤/ ١٨٧١ رقم ٢٤٠٤) [٣٢]. وأخرجه الترمذي (٥/ ٥٩٦ رقم ٣٧٢٤) عن طريق حاتم بن إسماعيل به وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.