٨٨٦ - ابن عُلية وغيره، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أنه قال:"يا نبي الله؛ عوراتنا، ما نأتي منها وما نذر؟ قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك. قلت: أرأيت إذا كان القوم بعضهم من بعض؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحدٌ فلا يراها. قلت: أرأيت إذا كان أحدنا خاليًا؟ قال: الله أحقُّ أن يستحيا من الناس"(١).
٨٨٧ - (خ)(٢) قال: وقال بهز: عن أبيه، عن جده، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. "الله أحق أن يستحيا منه من الناس".
٨٨٨ - وقال (د)(٣) في المراسيل: نا قتيبة، نا الليث، عن عقيل، عن الزهري (٤) قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تغتسلوا فى الصحراء إلا أن لا تجدوا متوارى، فإن لم تجدوا متوارى فليخط أحدكم خطًا كالدارة ثم يسمي الله ويغتسل فيها".
٨٨٩ - وبالسند (٥) قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يغتسلن أحدكم إلا وقربه إنسان لا ينظر، وهو قريب منه يكلمه".
الجنب يؤخر الغسل وينام بعد أن يتوضأ
٨٩٠ - ابن عُلَية (د)(٦)، ثنا بُرْد بن سِنان، عن عُبادة بن نُسَي، عن غُضَيف بن الحارث
(١) أخرجه أبو داود (٤/ ٤٠ رقم ٤٠١٧)، والترمذي (٥/ ١٠٣ رقم ٢٧٦٩)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣١٣ رقم ٨٩٧٢)، وابن ماجه (١/ ٦١٨ رقم ١٩٢٠) من طرق عن بهز. (٢) البخاري تعليقًا في ترجمة باب: من اغتسل عريانًا ... (١/ ٤٥٨ قُبيل رقم ٢٧٨). (٣) مراسيل أبي داود (١٥٣ رقم ٥٠٣). (٤) ضبب المصنف هنا للإرسال. (٥) مراسيل أبي داود (١٥٣ رقم ٥٠٢). (٦) أبو داود (١/ ٥٨ رقم ٢٢٦). وأخرجه أيضًا ابن ماجه (١/ ٤٣٠ رقم ١٣٥٤).