"قلت لعائشة: أرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أم في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره. قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة".
٨٩١ - مالك (خ م)(١)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال:"ذكر عمر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يصيبه جنابة من الليل، فقال له: توضأ واغسل ذكرك, ثم نم". ورواه شعبة والثوري عن عبد الله وفيه:"اغسل ذكرك وتوضأ".
٨٩٢ - عبيد الله (خ م)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رجلا قال: يا رسول الله، أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ". وفي بعض طرقه:"أن عمر قال".
٨٩٣ - الليث (م)(٣) ويونس (٤)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام".
وللبخاري (٥) نحوه من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وفي رواية عروة، عن عائشة: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ وضوءه للصلاة
(١) البخاري (١/ ٤٦٨ رقم ٢٩٠)، ومسلم (١/ ٢٤٩ رقم ٣٠٦) [٢٥]. وأخرجه أيضًا أبو داود (١/ ٥٧ رقم ٢٢١) والنسائي (١/ ١٤٠ رقم ٢٦٠). (٢) كذا رقم المصنف وليس هو في البخاري من طريق عبيد الله. والبيهقي إنما قال عقب تخريجه: مخرج في الصحيحين مع تسمية عمر بن الخطاب في السؤال اهـ. فكأنه يعني أصل الحديث عن نافع والله أعلم. والحديث في البخاري (١/ ٤٦٨ رقم ٢٨٩)، (١/ ٤٦٧ ورقم ٢٨٧) من طريقي جويرية والليث كلاهما عن نافع. ومسلم (١/ ٢٤٨ رقم ٣٠٦). وأخرجه عن عبيد الله أيضًا: النسائي (١/ ١٣٩ رقم ٢٥٩) وابن ماجه (١/ ١٩٣ رقم ٥٨٥). (٣) مسلم (١/ ٢٤٨ رقم ٣٠٥). وأخرجه أيضًا أبو داود (١/ ١٥٩ رقم ٥٨٤)، والنسائي (١/ ١٣٩ رقم ٢٥٨)، وابن ماجه (١/ ١٩٣ رقم ٥٨٤). (٤) لم يرقم المصنف على رواية يونس، وقد أخرجها أبو داود (١/ ٥٧ رقم ٢٢٣)، والنسائي (١/ ١٣٩ رقم ٢٥٦، ٢٥٧)، وابن ماجه (١/ ١٩٥ رقم ٥٩٣). (٥) البخاري (١/ ٤٦٦ رقم ٢٨٦).