٧٨٢٢ - أبو كريب، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، نا أبو الطفيل، نا ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم في عهد قريش دخل من هذا الباب الأعظم وقد جلست قريش مما يلي الحجر. وقد روي عن ابن عمر بسند واه مرفوعًا "في دخوله من باب بني شيبة وخروجه من باب الحناطين".
٧٨٢٣ - ابن جريج، عن عطاء قال:"يدخل الحرم من حيث شاء. قال (١): ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - من باب بني شيبة وخرج من باب بني مخزوم إلى الصفا". هذا مرسل.
يرفع يديه
٧٨٢٤ - الشافعي، أنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج قال: حدثت عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ترفع الأيدي في الصلاة، وإذا رأى البيت، وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة وبجمع (عند)(٢) الجمرتين وعلى الميت". رواه شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج (١) عن مقسم ولم يدركه. ورواه ابن أبي ليلى عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس. وعن نافع، عن ابن عمر مرة مرفوعًا ومرة موقوفًا دون ذكر الميت.
٧٨٢٥ - شعبة، حدثني أبو قزعة الباهلي سويد، عن مهاجر المكي قال:"قلت لجابر الرجل يرفع يديه إذا نظر إلى الكعبة قال: ما كنت أرى أحدًا يفعل هذا إلا اليهود، خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفكُنّا نفعلُه". أخرجه (د)(٣) مختصرًا. قال: والأول مع إرساله أشهر عند أهل العلم، وله شواهد مرسلة والقول قول من رأى وأثبت.
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) كذا في "الأصل" و"هـ" وفي حاشية "الأصل": وعند. يشير بذلك إلى أنها وقعت كذلك في رواية أخرى، وقد بين البيهقي ذلك في الكبرى (٥/ ٧٢) عقب هذا الحديث فقال: كذا في سماعنا وفي المبسوط: "وعند الجمرتين". وقد وقعت كذلك في "الأم" (٢/ ٢٤٩). (٣) أبو داود (٢/ ١٧٥ رقم ١٨٧٠). وأخرجه النسائي (٥/ ٢١٢ رقم ٢٨٩٥) من طريق شعبة به. وأخرجه الترمذي (٣/ ٢١٠ رقم ٨٥٥) من طريق شعبة به ولفظه: "سئل جابر بن عبد الله: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ فقال: حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكنا نفعله" وقال أبو عيسى رفع اليدين عند رؤية البيت إنما نعرفه من حديث شعبة عن أبي قزعة.