للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ويقول

٧٨٢٦ - ما ذكر الشافعي، أنا سعيد، عن ابن جريج (١) "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال: اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبرًا" هذا معضل وله شواهد.

٧٨٢٧ - الثوري في الجامع، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول (١) "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل مكة فرأى البيت رفع يديه وكبر وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحيّنا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة وزد من حجه أو اعتمره تكريمًا وتشريفًا وتعظيمًا وبرًا".

قلت: والآخر منقطع وأبو سعيد لا يعرف ولعله ذاك المصلوب.

٧٨٢٨ - جعفر بن عون، أنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن سعيد بن المسيب، قال: "كان أبي إذا حج فرأى الكعبة قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام".

٧٨٢٨ م - ابن عيينة، عن إبراهيم بن طريف، عن حميد بن يعقوب، سمع سعيد بن المسيب يقول: "سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد من الناس سمعها غيري سمعته يقول: إذا رأى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام"، رواها عباس عن ابن معين عنه. وقال: قلت لابن معين: من إبراهيم؟ قال: يمامي. قلت: فمن حميد؟ قال: روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري. قلت: في النفس من صحة هذا.

ثم يستلم الحجر ويسجد إن شاء عليه ويقبله

٧٨٢٩ - يونس (خ م) (٢)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يقدم مكة يستلم الركن الأسود أول ما يطوف يخبّ ثلاثة أطواف من السبع".


(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٢) البخاري (٣/ ٥٤٩ رقم ١٦٠٣). ومسلم (٢/ ٩٢٠ - ٩٢١ رقم ١٢٦١).
وأخرجه النسائي (٥/ ٢٢٩ - ٢٣٠ رقم ٢٩٤٢) من طريق يونس به.

<<  <  ج: ص:  >  >>