ابن عيينة (خ م)(١)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها".
٧٨١٩ - عبيد الله بن عمر (خ م)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى".
القطان (خ م)(٣)، عن عبيد الله ولفظه: "كان يدخل من مكة من كداء من ثنية البطحاء [ويخرج من الثنية السفلى](٤)".
إبراهيم بن المنذر (خ)(٥)، نا معن، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله كان يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى".
وله دخولها ليلًا
٧٨٢٠ - لحديث مخرش الكعبي قال: "خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجعرانة ليلًا معتمرًا فدخل مكة ليلًا فقضى عمرته".
الدخول من باب بني شيبة
٧٨٢١ - الطيالسي، نا حماد وقيس وسلام، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي قال: "لما أن هدم البيت بعد جرهم بنته قريش، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه، فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من باب بني شيبة، فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل فخذ أن يأخذوا بطائفة من الثوب فيرفعوه وأخذه رسول الله فوضعه".
(١) البخاري (٣/ ٥١٠ - ٥١١ رقم ١٥٧٧)، ومسلم (٢/ ٩١٨ رقم ١٢٥٨). وأخرجه أبو داود (٢/ ١٧٤ رقم ٢١٨٦٩)، والترمذي (٣/ ٢٠٩ رقم ٨٥٣) من طريق سفيان بن عيينة به. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. (٢) البخاري (٣/ ٥١٠ رقم ١٥٧٦)، ومسلم (٢/ ٩١٨ رقم ١٢٥٧). (٣) البخاري (٢/ ٥١٠ رقم ١٥٧٦)، ومسلم (٢/ ٩١٨ رقم ١٢٥٧). وأخرجه أبو داود (٢/ ١٧٤ رقم ١٨٦٦)، والنسائي (٥/ ٢٠٠ رقم ٢٨٦٥) كلاهما من طريق القطان به. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٩٨١ رقم ٢٩٤٠) من طريق أبي معاوية، عن عبيد الله به. (٤) ضرب عليها المؤلف فكتب فوقها "لا" ثم في آخر الجملة "إلى" وهي ثابتة في البخاري ومسلم و"هـ" فليتنبه. (٥) البخاري (٣/ ٥١٠ رقم ١٥٧٥). وأخرجه أبو داود (٢/ ١٧٤ رقم ١٨٦٦) من طريق عبد الله بن جعفر عن معن بنحوه.