للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أو قال: في ثوبه - ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي".

٧٨١٥ - (م) (١) من حديث ابن عيينة، عن عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس "كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فخر رجل عن بعيره فمات وهو محرم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اغسلوه بماء وسدر وادفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه وهو يهل".

٧٨١٦ - الزنجي، عن ابن جريج، عن ابن شهاب "أن أبنًا لعثمان توفي وهو محرم فلم يخمر رأسه ولم يقربه طيبًا".

دخول مكة يغتسل له

٧٨١٧ - أيوب (خ م) (٢)، عن نافع "أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارًا ويذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه فعله".

أيوب (خ) (٣)، عن نافع "كان أبن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي بنا الصبح ويغتسل، ويحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك".

الموطأ، عن نافع "أن عبد الله كان إذا دنى من مكة بات بذي طوى بين الثنيتين حتى يصبح، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، ولا يدخل مكة إذا خرج منها حاجًا أو معتمرًا حتى يغتسل قبل أن يدخل بذي طوى ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا". وفي الغسل عن علي وعائشة.

ويدخلون من ثنية كداء

٧٨١٨ - أبو أسامة (خ م) (٣)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عام الفتح من كَداءٍ من أعلى مكة، وخرج في العمرة من كُدَى فكان أبي يدخل منهما وكان أكثر ما يدخل من كداء وكان أقرب إلى منزله".


(١) مسلم (٢/ ٨٦٥ رقم ١٢٠٦).
وأخرجه الترمذي (٣/ ٢٨٦ رقم ٩٥١) من طريق ابن عيينة بنحوه، وأخرجه أبو داود (٣/ ٢١٩ رقم ٣٢٣٨)، وابن ماجه (٢/ ١٠٣٠ رقم ٣٠٨٤) من طريق سفيان الثوري عن عمرو بن دينار بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) البخاري (٣/ ٥٠٩ رقم ١٥٧٣) بلفظ الحديث الذي بعد هذا. ومسلم (٢/ ٩١٩ رقم ١٢٥٩).
وأخرجه أبو داود (٢/ ١٧٤ رقم ١٨٦٥) من طريق أيوب بنحوه.
(٣) البخاري (٣/ ٥١١ رقم ١٥٧٨)، ومسلم (٢/ ٩١٩ رقم ١٢٥٨).
وأخرجه أبو داود أيضًا (٢/ ١٧٤ رقم ١٨٦٨) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة به.

<<  <  ج: ص:  >  >>