وقوله (٤): "واغسله بماء وثلج وبرَد"، بفتح الراء. ورواه بعضهم بإسكان الراء، والفتح الصواب. والمراد بهذا المبالغة في الدعاء لمغفرة الذنوب، / [خ ٧٣] لأن ما غسل بالماء الصافي الزلال وكرر غسله بولغ في تنظيفه.
وقوله (٥): "وأدخله داراً خيراً من داره، وخيراً من أهله"، كذا أكثر الروايات. وعند ابن عتاب وفي كتاب أبي عبد الله بن المرابط: أبدله. (وفي كتاب الباجي: له)(٦) مكان أدخله.
وقوله (٧) في حديث أبي هريرة: "اتْبَعْهَا من أهلها"، كذا هو عند ابن عتاب على الأمر، بسكون العين، وكذلك بعده: ثم قل - ونَصَبَ ضميرات المخاطب في الأفعال المذكورة أول الحديث -. في رواية (٨) ابن عيسى/ [ز ٤٥] عن ابن المرابط: أَتْبَعُها، بضم العين على الخبر، ثم أقول - ورفع سائر الضميرات - (٩).
= وفي المشارق ٢/ ٢٩٥: ابن دريد وهو الصواب، وسبق نقل المؤلف عنه في ضبط اللفظة. والتفسير لابن دريد في الجمهرة: ٣/ ٢٩. (١) المدونة: ١/ ١٧٤/ ٧ وفيها: عبيد بن فضالة. وهو صحابي (انظر الإصابة: ٥/ ٣٧١). (٢) المدونة: ١/ ١٧٤/ ٨. واثلة بن الأسقع صحابي (انظر الإصابة: ٦/ ٥٩١). (٣) المدونة: ١/ ١٧٥/ ١. وهو أبو عبد الرحمن الحضرمي، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، توفي ٧٥ (انظر التهذيب: ٢/ ٥٧). (٤) المدونة: ١/ ١٧٥/ ٣. (٥) المدونة: ١/ ١٧٥/ ٤. (٦) ليس في خ. ولا معنى للعبارة كما هي إلا ان يكون أصلها: وفي كتاب الباجي: أبدله. وحتى في هذه الحالة تكون "أبدله" تكراراً. (٧) المدونة: ١/ ١٧٥/ ٨. (٨) في خ: وفي. وهو المناسب. (٩) وهذا ما في الطبعتي؛ طبعة الفكر: ١/ ١٥٩/ ١٣.