للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

إبراهيم، وهي رواية ابن عيسى، وكذا في كتاب ابن المرابط مكان "أكثر" (١): "أو الله أكبر أو مثل التشهدين (٢)، ونسي أن يسجد حتى طال"، ثم قال: "أما التشهدان والتكبيرة والاثنتان (٣) وسمع الله لمن حمده مرة أو مرتان (٤)، فإذا انتقض وضوءه أو طال كلامه فلا أرى عليه سجوداً ولا شيئاً". وهذا كله تصريح في التكبيرة الواحدة بالسجود خلاف ما تقدم وما يأتي له في الباب بعد (٥). وعلى (هذا) (٦) الخلاف حملها غير واحد (٧) وهو بين في "سماع يحيى" (٨) عن ابن القاسم عن مالك، فقال مرة: لا يسجد، ومرة: يسجد في تارك (٩) تكبيرة. ويحتمل أن يكون الجواب عائداً على قوله: مرتين، لكن قوله بعد هذا: أما التكبيرة والتكبيرتان وسمع الله لمن حمده مرة أو مرتين، يصحح (١٠) أن مراده/ [خ ٥٩] على رواية إسحاق واحدة، فهو خلاف من الكتاب بين في إيجاب السجود في التكبيرة الواحدة قبل.


(١) في ق: أو أكثر، وفي س: أكبر.
(٢) في الطبعتين: " ... أو الله أكبر أو التشهدين" طبعة صادر: ١/ ١٣٨/ ٣ وطبعة الفكر: ١/ ١٢٩/ ١.
(٣) مرض عليها في خ وكتب: كذا.
(٤) كذا في كل النسخ، وفي ز كتب بالألف والياء معاً، وصحح عليه، وكتب بالحاشية: كذا بخطه. وفي الطبعتين: أو مرتين.
(٥) في المدونة ١/ ١٣٧/ ٨: قال: والتكبير قال فيه مالك: إن نسي تكبيرة واحدة أو نحو ذلك رأيته خفيفاً ولم ير عليه شيئاً ... وفي ١/ ١٣٩/ ١: قال مالك: من نسي سمع الله لمن حمده قال: أرى ذلك خفيفاً بمنزلة من نسي تكبيرة أو نحوها.
(٦) سقطت من غير ز.
(٧) انظر ذلك في المقدمات: ١/ ١٩٩.
(٨) انظر عن سماعه تاريخ ابن الفرضي: ٢/ ٨٩٩ , ٩٢٠، وقارن بالمدارك: ٣/ ٣٨٨ وأخبار الفقهاء: ٣٥٩. هذا ولم أجد هذا النقل في سماع يحيى من ابن القاسم في العتبية (البيان: ٢/ ٦٨ - ٨١).
(٩) في ق: ترك. وهو أشبه.
(١٠) في ق وع وم: فصحيح، وفي ح: فصح.