تضغث أولاً، أي شدي يديك عليه واعصريه. وقوله بعد:"يَكْفيك"، فعل مستقبل في رواية ابن وضاح، وقال: كذا رده علينا سحنون. وهو الوجه والصواب. وفي رواية ابن باز:"بِكَفَّيْك" تثنية كف. ولا خلاف في الكلمة الأولى أنها هكذا (١).
والحَشَفة (٢) بفتح الشين: الكَمرة، وهو (٣) رأس الذكر.
وفي آخر الباب (٧): ابن وهب عن السَرِي (٨) - بفتح السين المهملة وكسر الراء - عن التيمي (٩) عن عبيد الله بن عمر (١٠)، كذا عند ابن عتاب وابن المرابط. وفي كتاب ابن سهل: عبد الله - غير مصغر - لابن وضاح،
(١) في الطبعتين معاً لم تكرر الكلمة، وإنما فيهما: "قال: تحفني عليه ثلاث حفنات، ثم اغمزيه على إثر كل حفنة يكفيك"، بالياء، (طبعة دار الفكر: ١/ ٣٣/ ٩). (٢) المدونة: ١/ ٢٩/ ٥. (٣) في ق: وهي. وهذا أولى. (٤) المدونة: ١/ ٣٠/ ٥. وهو الجرمي البصري، ضعيف (انظر التهذيب: ٢/ ١٣٨). (٥) المدونة: ١/ ٣٤/٧. (٦) بهامش ز أن المؤلف ضبب على قوله: "بالأسفل". وكتب الناسخ: "ضبب عليه حيث ضببت، وفوق العبارة: كذا بخطه. وفي س: إلى أسفل. وغالب استعمال الحقن لاحتباس البول، وأما احتباس الغائط فاستعملوا له الحقب (انظر النهاية واللسان: حقن). (٧) المدونة: ١/ ٣٥/ ٩. (٨) السري بن يحيى البصري، روى عن الحسن، وعنه ابن وهب، توفي ١٦٧ (التهذيب: ٣/ ٤٠٠). (٩) لعله محمَّد بن إبراهيم التيمي القرشي المدني، روى عن بعض الصحابة، وأرسل عن بعضهم كابن عمر فيما قيل، وقال ابن حبان في الثقات: سمع ابن عمر. توفي ١٢٠ (انظر التهذيب: ٩/ ٦). (١٠) ابن الخطاب، ولد زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - (انظر الاستيعاب: ٣/ ١٠١٠ والإصابة: ٥/ ٥٢).