النقض (١)، وما بنى به من عند نفسه، وتولى العمل، وإن كان اشترى، أو استأجر (٢)، فما أنفق.
وقيل:[هو](٣) مخير (٤)(في)(٥) أيهما شاء.
وقيل: ما أنفق إن كان بالقرب، واتفاق الأثمان، والأسعار، وقيمته إن طال واختلفت. وانظر قوله:"أذنت له ليبني (٦) "(٧) فيها، وأعلمه (٨) أنه يخرجه إذا شاء، وإن أذن له في البنيان، إذا دفع [إليه](٩) ما أنفق (١٠) على مذهبه في الكتاب.
ومعنى مسألة الشفعة في الحائط تقدمت في كتاب الشفعة.
وقوله في الطريق والحائط: ليس لهما كبير عرصة، فإنهما (١١) يقسمان (١٢) على ضرر (١٣). كذا (١٤) رواية ابن وضاح، وابن لبابة. وهو الذي في أصلي (١٥)[عن](١٦) ابن عتاب. وعند ابن باز يقسمان (١٧) على غير
(١) كذا في ز وح، وفي ع: النقص. (٢) كذا في ع، وفي ز وح: واستأجر. (٣) سقط من ق. (٤) كذا في ع وز وح، وفي ق: يخير. (٥) سقط من ح. (٦) كذا في ع وز وح، وفي ق: أن يبني. (٧) المدونة: ٥/ ٥١٣. (٨) كذا في ع، وفي ز وح: أعلمه. (٩) سقط من ق. (١٠) كذا في ع وز، وفي ح: ما اتفق. (١١) كذا في ع وح، وفي ز: فإنما. (١٢) كذا في ز، وفي ق: يقسما، وفي ح: يقتسمان. (١٣) كذا في ز وح، وفي ق: على غير ضرر. (١٤) كذا في ز وح، وفي ق: وكذا. (١٥) كذا في ع وح، وفي ق: أصل. (١٦) سقط من ق. (١٧) كذا في ز، وفي ح: يقتسمان.