وقوله في حديث ابن عباس: لولا أن أرده عن نتن (١) يقع فيه (٢).
كذا عند ابن وضاح. أي [عن](٣) فعل قبيح، وأمر مستكره. ويروى عن شر، وهي رواية غيره ويروى (عن)(٤) شيء، وهي رواية الدباغ. وهما بمعنى.
وقوله:"ولا (٥) نعمة عين"(٦). (يقال)(٧) بفتح النون، وضمها. وفيها لغات كثيرة. ووجوه مشهورة.
وقوله:"في تحجير صاحب (الشرط)(٨) الذي سمعناه (٩) من مالك (١٠)، أن القاضي هو الذي يجوز حجره، والقاضي أحب إلي"(١١). أحب ها هنا على الوجوب. وقد قال شيوخنا: إن الحجر مما يختص (١٢) به القضاة، دون سائر الحكام.
وقوله: "في رواية ابن وهب بعد هذا، في الرجل يريد أن يحجر على ولده الكبير، لا يحجر عليه إلا عند السلطان. فيوقفه للناس، ويشهد عليه،
(١) قال الجبي: عن نتن يقع فيه: أي ضلال وبهتان يقع فيهما. (شرح غريب ألفاظ المدونة، ص: ٩٨). (٢) المدونة: ٥/ ٢٢٤. والحديث أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، والإمام أحمد في مسند بني هاشم بلفظ: عن شر يقع فيه، وله أيضاً في مسند بني هاشم بلفظ: عن شيء يقع فيه. (٣) سقط من ق. (٤) سقط من ح. (٥) في ع: ولولا. (٦) المدونة: ٥/ ٢٢٤. (٧) سقط من ح. (٨) سقط من ح. (٩) في ح: سمعنا. (١٠) في ح: من ذلك. (١١) المدونة: ٥/ ٢٢٥. (١٢) في ح: يخص.