"وجرون بئر زرنوق"(١). - بضم الجيم والراء - جمع جرين، وهو الأندر. كذا جاءت الرواية فيه بزيادة واو، وصوابه (٢) جرن، بغير واو.
وبئر زرنوق - بفتح الزاي - فسرها في الكتاب أنها بئر عليها زرع وحصاد (٣).
يخرج من مسألة:"البيع إلى الحصاد"(٤). جواز البيع على أن يقضيه في شهر كذا. وقد اختلف فيه بالجواز، والأجل نصف الشهر، كما قال في مسألة الحصاد: معظمه (٥). والعادة أنه (٦) في وسط أوقاته. وقيل: لا يجوز لأنه لم يوقت وقتا منه.
وأمر (٧) النبي - صلى الله عليه وسلم - (٨) عبد الله بن عمرو بن العاص أن يبتاع ظهراً إلى خروج المصدق ليجهز به جيشاً (٩).
قال أبو عمران: إنما كان هذا لأنها أحد (١٠) الوجوه التي تفرق فيها الصدقات، ولا يقال في هذا: إنها قدمت قبل وقتها، لأنها لم تؤخذ (١١) إلا في حينها.
(١) المدونة: ٤/ ١٥٨. (٢) كذا في خ وع، وفي ح: وصوبه. (٣) المدونة: ٤/ ١٥٨. (٤) المدونة: ٤/ ١٥٨. (٥) في المدونة (٤/ ١٥٨): قال: سألت مالكاً عنها فقال: ينظر إلى حصاد البلد الذي تبايعا فيه، فينظر إلى عظم ذلك وكثرته، ولا ينظر إلى أوله ولا إلى آخره، فيكون حلوله عند ذلك. (٦) كذا في خ وع، وفي ح: أنها. (٧) كذا في خ وع، وفي ح: أمر. (٨) في خ وع وح: عليه السلام. (٩) المدونة: ٤/ ١٥٨. والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ٢٨٧، والدارقطني في سننه: ٣/ ٦٩، وعبد الرزاق في مصنفه: ٨/ ٢٢، كلهم من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. (١٠) كذا في خ وع، وفي ح: أجر. (١١) كذا في خ وح ود، وفي ق: توجد.