والفُرْقُبي (٢)، بضم الفاء أولاً والقاف آخراً، وآخره باء بواحدة، كذا سمعناه. وحكى فيه بعضهم أيضاً أنه قيل فيه: قرقبي، بالقاف أولاً وآخراً. وفي "العين": القرقبية: ثياب كتان بيض، بقافين. وذكر الخطابي الفرقبية، بالفاء أولاً، فذكر (٣) في تفسيرها مثل ما تقدم نصا. وقال: لعلها نسبت إلى فرقوب، فحذفوا الواو في النسبة.
والمحمولة (٤): البر الذي (٥) بالحجاز؛ سمي بذلك لأنه يحمل ويجلب إليها من الشام.
والسمراء (٦): بر مصر.
والجُبْن (٧)، بسكون الباء، ويقال بضمها وتخفيف النون. وجاء في الشعر بتشديد النون (أيضاً)(٨).
وقوله في الكتاب (١٠): لأن ذلك ليس بمأمون في صغار القرى وصغار
(١) في المنتقى: ٥/ ٣١ عن عيسى بن دينار ومحمد بن عيسى أن الزيقة: ما عمل بصعيد مصر، وهي ثياب غليظة. وفي الاستذكار: ٢٠/ ١٤٦ عن ابن حبيب أنها ثياب تعمل بالصعيد غلاظ رديئة. وانظر المشارق: ١/ ٣١٤. (٢) المدونة: ٤/ ٢٣/ ٧. (٣) في خ وق: وذكر. (٤) المدونة: ٤/ ١٣/ ١. وانظر ما سبق عن هذا الصنف من الحبوب. (٥) كذا في س وع وم وخ وز مصححاً عليه فيهما، وبإزائها في طرة خ: صححه، وفي حاشية ز أيضاً: طرة قريب منها نصها: كذا بخطه، وكتب في الطرة: صححه. (٦) المدونة: ٤/ ١٣/ ٣. وانظر التعريف بها قبل هذا. (٧) المدونة: ٤/ ٨/ ٦. (٨) سقطت من خ. (٩) المدونة: ٤/ ٢٤/ ٨. (١٠) المدونة: ٤/ ٩/ ٢.