٨٨٦٤ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، حدثنا أحمد بن حيَّان بن مُلاعِب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا الجُرَيري، عن أبي نَضْرة قال: حدَّث عثمانُ بن عفان مَثَلًا للفتنة، فقال: إنما مثلُ الفتنةِ مثلُ رَهْطٍ ثلاثةٍ اصطَحَبوا (٢) في سفرٍ، فساروا ليلًا، فاجتمعوا إلى مَفرِقِ ثلاثةٍ، فقال أحدهم: يَمْنةً، فأخذ يمنةً فضَلَّ الطريق، وقال الآخر: يَسْرةً، فأخذ يسرةً فضلَّ الطريق، وقال الثالث: الليلَ، أَلزَمُ مكاني حتى أُصبِحَ فآخُذَ الطريقَ (٣).
٨٨٦٤ م - قال علي بن عاصم: وحدثني عوفٌ، عن أبي المِنْهال، عن أبي العاليَةِ قال: كنا نُحدَّثُ أنه سيأتي على الناس زمانٌ، خيرُ أهلِه من يرى الحقَّ قريبًا فيجانبُ الفتنَ (٤).
٨٨٦٥ - أخبرنا علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزُّهْري، حدثنا يعلى بن عُبيد، حدثنا مِسعَر، عن عُبيد أبي الحسن، عن
= فيقال: ريح طيبة، لكن قال الفيومي في "المصباح المنير" ص:٢٠٣: الريح مؤنثة على الأكثر فيقال: هي الرِّيح، وقد تذكَّر على معنى الهواء فيقال: هو الريح، وهبَّ الريح، نقله أبو زيد. (١) إسناده قوي. وقد سلف برقم (٨٥٨٦). (٢) في النسخ الخطية: أصبحوا، والمثبت من "تلخيص الذهبي"، وهو الصواب. (٣) إسناده فيه لين من جهة علي بن عاصم - وهو الواسطي - ففيه ضعف. الجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قِطعة، وروايته عن عثمان مرسلة، لم يدركه. (٤) خبر صحيح عن أبي العالية: وهو رفيع بن مِهران الرِّياحي، فعليّ بن عاصم متابَع. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٢٢ عن أبي أسامة حماد بن أسامة، والبيهقي في "الزهد" (١٣٦) من طريق إسحاق الأزرق، كلاهما عن عوف، به.