شِهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الخاصِرةَ عِرْقُ الكُلْية، إذا تحرَّك آذى صاحبَها، فداوُوها (١) بالماءِ المُحرَقِ والعَسَل"(٢).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٨٤٤٢ - حَدَّثَنَا أبو الحسن محمد بن علي بن هانئ العَدْل، حَدَّثَنَا الحسين بن الفَضْل، حَدَّثَنَا عفَّان بن مسلم، حَدَّثَنَا وُهَيب، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله ﷺ احتَجَم وأَعطى الحَجَّامَ أَجرَه، واسْتَعَطَ (٣).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه الزيادة.
٨٤٤٣ - حَدَّثَنَا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، حدثني يحيى بن عبد الحميد، حَدَّثَنَا حَمّاد بن شُعيب، عن أبي الزّبير، عن جابر قال: جاءت امرأةٌ
(١) هكذا في (ك)، وفي بقية النسخ الخطية: فدواؤها. (٢) إسناده ضعيف لضعف مسلم بن خالد - وهو الزنجي - وللاضطراب في اسم شيخه وعدم معرفته. أحمد بن يونس: هو ابن عبد الله بن يونس. وأخرجه ابن السماك في "جزء حنبل" (٦٠)، والطبراني في "الأوسط" (٤٢٢١) من طريقين عن أحمد بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (١٠١٧) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٤٧٣) - والطبراني في "الأوسط" (١١٣) من طريقين عن مسلم بن خالد، به. وقال العقيلي: حديثه - يعني عبد الرحيم بن عمر - غير محفوظ ولا يعرف إلّا به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٥٥٦ - بغية الباحث) من طريق يحيى بن هاشم، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٣٥٩ - ومن طريقه ابن الجوزي (١٤٧٤) - من طريق الحسين بن علوان، كلاهما عن هشام بن عروة به، ويحيى وحسين كلاهما متَّهم بالكذب. والماء المُحرَق: هو المغلي بالحَرَق، وهو النار. "النهاية" لابن الأثير. (٣) إسناده صحيح. وهيب هو ابن خالد بن عجلان البصري. وأخرجه أحمد ٤ / (٢٣٣٧) و (٢٦٥٩) و (٢٦٧٠)، والبخاري (٢٢٧٨) و (٥٦٩١)، ومسلم (١٥٧٧) (٦٥) و (٢٢٠٨) (٧٦)، والنسائي (٧٥٣٦)، وابن حبان (٥١٥٠) من طرق عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.