٧٣٧٥ - أخبرَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيي، حدثنا ثَوْر، حدثنا خالد بن مَعْدان، عن أبي أُمامة قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا رُفِعَتِ المائدة من بين يديه يقول: "الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غيرَ مودِّع، ولا مُستغنًى عنه، ربُّنا"(١).
٧٣٧٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا أَسد بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي مَيْسرة، عن عائشة قالت: كانت لنا شاةٌ، فخَشِينا أن تموتَ، فقتلناها وقَسَمناها إِلَّا كَتِفَها (٢).
= ووقع خطأ في تخريج الحديث في "صحيح ابن حبان"، حيث عُزي إلى أحمد والحاكم من هذا الطريق، فيستدرك. (١) إسناده صحيح يحيى هو ابن سعيد القطان، وثور: هو ابن يزيد الكلاعي. وأخرجه أبو داود (٣٨٤٩) عن مسدد بن مسرهد بهذا الإسناد. وسلف من طريق يحيى القطان برقم (١٩٥٦)، وهناك ذكرنا تتمة تخريجه. وانظر ما قبله. قوله: "مُودَّع" بفتح الدال الثقيلة، أي: غير متروك الطلب إليه، والرغبة فيما عنده. قوله: "ربُّنا" بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ربنا، أو على أنَّه مبتدأ خبره متقدم، ويجوز النصب على المدح، أو على النداء، ويجوز الجر بدلًا من الضمير في "عنه"، أو من الاسم قوله: "الحمد لله". انظر "فتح الباري" شرح حديث (٥٤٥٩). (٢) إسناده صحيح إسرائيل: هو ابن يونس بن عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو إسحاق جده، وأبو ميسرة: هو عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي. ورواية المصنف مختصرة، وجاء بتمامه عند البيهقي في "الشعب" (٣٠٨٦) من طريق عبد الله بن رجاء عن إسرائيل، به، بلفظ: قال عائشة: كانت لنا شاةٌ أرادت أن تموتَ، فذبحناها فقسمناها، فجاء النبيُّ ﷺ فقال: "يا عائشةُ، ما فعلت شاتُكم؟ "قالت: أرادت أن تموتَ فذبحناها، فقسمناها ولم يبقَ عندنا منها إلَّا كتفُ الشاة، قال: "كلُّها لكم إلّا الكتف". =