هذا باب كبير مدارُه على طُرق عطيةَ عن أبي سعيد (١) لذلك، ولم يخرجاه.
وربما توهَّم متوهِّمٌ أن حديث أبي أيوب صحيحٌ، وليس كذلك:
٧٢٩٠ - فقد حدَّثَناه أبو علي الحافظ، أخبرنا محمد بن إسحاق وأحمد بن جعفر بن نصر الرازي في آخرين، قالوا: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبد الله بن الجَهْم الرازي، حدثنا عبد الله بن العلاء بن شَيْبة، حدثنا شُعبة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله ﷺ: "ذكاةُ الجَنين ذكاةُ أمِّه"(٢).
= قلنا: قد جاء من غير هذا الوجه عن عبيد الله بن عمر: فأخرجه ابن المقرئ في "معجمه" (٨٤٢)، والدارقطني في "سننه" (٤٧٣١)، وتمام في "فوائده" (٦٢٣) و (٦٢٥)، والبيهقي ٩/ ٣٣٥ من طريقين عن مبارك بن مجاهد، عن عبيد الله بن عمر، به. بلفظ: "ذكاته وذكاة أمّه، أشعَر أو لم يُشعِر" إلّا رواية ابن المقرئ فهي مختصرة. ومبارك بن مجاهد ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٤٥٣)، وفي "الصغير" (١٠٦٧)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين في أصبهان" (٢٢٩)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٢٤٧ من طريقين عن محمد بن مسلم الطائفي، عن أيوب بن موسى، عن نافع، به. مختصرًا بلفظ: "ذكاة الجنين ذكاة أمه"، وهذا أيضًا سند حسن في المتابعات والشواهد. وأخرجه مالك ٢/ ٤٩٠، ومن طريق البيهقي ٩/ ٣٣٥، وعبد الرزاق (٨٦٤٢) من طريق أيوب السختياني، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١/ ٤٦٨٢)، وابن المقرئ في "المعجم" (١٢٨٦) من طريق الليث بن سعد، والبيهقي ٩/ ٣٣٥ من طريق عبد الله بن عمر العمري، أربعتهم عن نافع، عن ابن عمر قوله. وصحَّح البيهقي وقفه، ومن قبله الدارقطني في "العلل" (٢٩٧٦). وانظر ما قبله وما بعده. (١) حديث أبي سعيد - وهو الخدري - فصَّلنا القول فيه في "مسند أحمد" وقد رواه أحمد من أبي سعيد الخدري - من طريقين عنه، طريق عطية العوفي التي ذكرها الحاكم، وهي برقم (١١٤١٤)، وطريق أبي الوداك جبر بن نوف، وهي بالأرقام (١١٢٦٠) و (١١٣٤٣) و (١١٤٩٥). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - ضعيف =