٧١٥٢ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدَّثنا السَّرِي بن خُزيمة، حدَّثنا محمد بن كَثير، حدَّثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس: أنَّ رسول الله ﷺ استقبل (١) غِلمانًا من غِلمان الأنصار وإماءً وعَبيدًا، فقال:"والله إنِّي لأُحبُّكم"(٢).
= وأبناء أبناء الأنصار". هذا لفظ قتادة، ولفظ ابن جدعان: أنَّ زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يُعزّيه فيمن أصيب من أهله وبني عمِّه يوم الحَرَّة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم"، قال الترمذي عقبه: حسن صحيح. وانظر ما سلف برقم (٥٨٧٥). والسَّواني: جمع سانية، وهي الناقة التي يُستقى عليها الماء. والمعنى: اشتدَّ عليهم العمل في استخراج المياه ونقلها على السواني إلى البيوت. (١) في نسخنا الخطية: استعمل، والمثبت من النسخة المحمودية، وهو الموافق لما في مصادر التخريج. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد بن كثير - وهو ابن أبي عطاء الثقفي - وقد توبع. وأخرجه أحمد ٢١/ (١٤٠٤٣) عن عفان، وابن حبان (٤٣٢٩) من طريق هدبة بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٩/ (١٢٥٢٢) من طريق محمد بن ثابت، عن أبيه ثابت بنحوه. وأخرجه أحمد ٢٠/ (١٢٧٩٧)، والبخاري (٣٧٨٥) و (٥١٨٠)، ومسلم (٢٥٠٨) (١٧٤) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بنحوه. وأخرج أحمد ١٩/ (١٢٣٠٥) و (١٢٣٠٦) و ٢١/ (١٣٧١١)، والبخاري (٣٧٨٦) و (٥٢٣٤) و (٦٦٤٥)، ومسلم (٢٥٠٩) (١٧٥)، والنسائي (٨٢٧١)، وابن حبان (٧٢٧٠) من طريق هشام بن زيد، عن أنس: أنَّ امرأة من الأنصار أتت النبيَّ ﷺ معها أولادٌ لها، فقال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده، إنكم لأحبُّ الناس إليَّ" قالها ثلاث مرار. وأخرج أحمد أيضًا ٢٠/ (١٢٩٥٠) و (١٣١٣٧)، والنسائي (٨٢٧٠)، وابن حبان (٧٢٦٦) و (٧٢٧١) من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خرج نبي الله ﷺ، فتلقَّته الأنصار بينهم، فقال: "والذي نفس محمد بيده، إني لأُحبُّكم، إنَّ الأنصار قد قَضَوا ما عليهم، وبقي الذي =