٥٧٦٧ - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد النَّحْوي ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا قَبِيصة بن عُقبة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاقَ، عن حارثة بن مُضَرِّب، قال: كتبَ إلينا عمرُ بن الخطاب: إني قد بعثتُ إليكم عمارَ بن ياسرٍ أميرًا، وعبدَ الله بنَ مَسعُود مُعلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباء من أصحاب محمدٍ ﷺ، من أهل بدرٍ فاسمَعُوا، وقد جعلتُ ابنَ مَسعُود على بيتِ مالِكُم؛ فاسمَعُوا فتعلَّمُوا منهما، واقتَدُوا بهما، وقد آثرتُكم بعبدِ الله على نَفْسى (١).
صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
= وأخرجه أحمد (٩٩٩) و (١١٦٠) من طريق شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق، به. وأخرج ابن ماجه (١٤٧)، وابن حبان (٧٠٧٦) من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، قال: دخل عمار على عليٍّ، فقال: مرحبًا بالطّيب المُطيّب، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مُلئ عمارٌ إيمانًا إلى مُشاشه". والمُشاش: رؤوس العظام الليّنة. وانظر ما سيأتي برقم (٥٧٨٤). (١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي. وأخرجه ابن سعد ٨/ ١٣١، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٥٣٣، والبيهقي في "المدخل إلى "السنن (١٠١)، وابن عساكر ٣٣/ ١٢٩ و ١٤٧ من طريق قبيصة بن عقبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/ ٢٣٥ و ١٣١٨، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٢/ ١١٦، وأحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (١٥٤٧)، ويعقوب في "المعرفة" ٢/ ٥٣٣، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" ١/ ١٦٣، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٦)، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (٣٥٤٦)، والطبراني في "الكبير" (٨٤٧٨)، وابن عساكر ٣٣/ ١٢٩ و ١٤٧ و ٤٣/ ٤٣٧، والضياء المقدسي في "المختارة" ١/ (١٠٨) و (١٠٩) من طريقين آخرين عن سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن سعد ٨/ ١٣٠، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٧/ ٢٠٠، والضياء (١١٠)، وابن عساكر ٣٣/ ١٤٦ - ١٤٧ و ٤٣/ ٤٣٧ من طرق عن أبي إسحاق السَّبيعي، به. وانظر ما تقدم برقم (٥٤٦٤).