٥٤٦٦ - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدَّثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا زائدة، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث [عن أبي الأحوص](٢) عن أبي مسعود عُقبة بن عَمرو، قال: ما أُرى رجلًا أعلمَ بما أنزلَ اللهُ على محمد ﷺ مِن عبد الله بن مسعود، فقال أبو موسى: إن تَقُل ذلك، فإنه كان يسمعُ حين لا نسمعُ، ويدخُلُ حين لا ندخُلُ (٣).
(١) خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حَبّة العُرَني، وقد روي نحو هذا عن علي من وجوهٍ أخرى، منها ما سيأتي بالرقم (٥٤٧٨) و (٥٧٣١). عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي. وأخرجه ابن سعد ٣/ ١٤٤، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٣/ ١٥٠ عن قبيصة بن عُقبة، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه بنحوه ابن سعد ٣/ ١٤٤، وابن أبي شيبة ١٢/ ١١٧، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" ١١/ ٢٢١، وابن عساكر ٣٣/ ١٥٠ من طريق الأعمش، عن حبة بن جوين العُرني. وأخرجه ضمن خبر طويل في أسئلةٍ وُجِّهت لعليٍّ ﵁ عن رأيه في جمع من الصحابة وأسئلة أخرى: أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (٣٩٩٠)، والطبراني في "الكبير" (٦٠٤٢)، وابن عساكر ٢١/ ٤٢١ - ٤٢٢، والضياء المقدسي في "المختارة" (٤٩٤) من طريق ابن جريج قال: حدَّثنا أبو حرب بن أبي الأسود عن أبيه، وقال ابن جريج: وعن رجل عن زاذان أبي عمر، كلاهما عن عليّ. وإسناده عن أبي الأسود صحيح. (٢) سقط ذكر أبي الأحوص من إسناد الخبر في النسخ الخطية، وهو ثابت عند الطبراني في "الكبير" (٨٤٩٥) في روايته عن محمد بن أحمد بن النضر شيخ شيخ المصنف هنا، وثبت لجميع من روى هذا الخبر عن الأعمش. وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشَمي. (٣) إسناده صحيح. زائدة: هو ابن قدامة، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومالك بن الحارث: هو السُّلَمي الكوفي. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٤٦١)، والنسائي (٨٢٠٣) من طريق قُطبة بن عبد العزيز، ومسلم (٢٤٦١) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، كلاهما عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله … وذكر الخبر بنحوه. =