بمكةَ؟ قال:"وهل تَرَكَ لنا عَقِيلٌ من رِباعٍ أو دُورٍ؟ "، وكان عَقِيلٌ وَرِثَ أبا طالبٍ، ولم يَرثْه عليٌّ ولا جعفرٌ لأنهما كانا مسلمَين (١).
قد احتجَّ الشيخان بهذا الحديث.
٤٢٢٤ - أخبرنا أبو عمرو بن السَّمّاك ببغداد والحسن بن يعقوب العَدْل بنَيسابُور، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قَتَادة، عن غَيلان بن جَرير، عن عبد الله بن مَعْبَد الزِّمّاني، عن أبي قَتَادة الأنصاري: أنَّ أعرابيًّا سأل النبيَّ ﷺ عن صوم يوم الاثنين، قال:"ذاك اليومُ الذي وُلِدتُ فيه، وأُنزل عليَّ فيه"(٢).
صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! إنما احتجَّ مُسلمٌ بحديث شُعْبة عن قَتَادة، بهذا الإسناد:"صومُ يومِ عَرَفةَ يُكفِّر السنةَ وما قَبْلَها"(٣).
٤٢٢٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني،
(١) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (١٣٥١)، وابن ماجه (٢٧٣٠) والنسائي (٤٢٤١)، وابن حبان (٥١٤٩) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرج أحمد ٣٦/ (٢١٧٥٢) و (٢١٧٦٦)، والبخاري (٣٠٥٨) و (٤٢٨٢)، ومسلم (١٣٥١)، وأبو داود (٢٠١٠) و (٢٩١٠)، وابن ماجه (٢٩٤٢)، والنسائي (٤٢٤٢) من طرق عن ابن شهاب الزُّهْري، به. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل يحيى بن أبي طالب وعبد الوهاب بن عطاء - وهو الخَفَّاف - فهما صدوقان لا بأس بهما، وقد توبعا. سعيد: هو ابن أبي عَروبة، وقَتَادة: هو ابن دِعامة. وأخرجه أحمد ٣٧/ (٢٢٥٤١)، وابن حبان (٣٦٤٢) من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أحمد ٣٧/ (٢٢٥٣٧) و (٢٢٥٥٠)، ومسلم (١١٦٢)، والنسائي (٢٧٩٠) من طرق عن غيلان بن جَرير، به. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. (٣) هو قطعة من الحديث السابق عنده.