عيينة، فنحن على ما شَرَطْنا في إخراج الزيادة من الثِّقة في الوصل والسَّنَد.
ثم لهذا الحديث شواهد على شرط الشيخين، فمنها:
١٢٦ - ما حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّورِي، حدثنا قبيصة بن عُقبة، حدثنا سفيان.
وأخبرني بُكير بن محمد بن الحدَّاد الصوفي بمكة، حدثنا أبو مسلم، حدثنا عبَّاد ابن موسى، حدثنا سفيان.
وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق - واللفظ له - أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا أبو حُذيفة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مَطَر بن عُكامِسٍ، أنَّ رسول الله ﷺ قال:"إذا قَضَى الله لرجل موتًا ببلدةٍ، جَعَلَ له بها حاجةً"(١).
١٢٧ - حدَّثناه أبو العباس قاسم بن القاسم السَّيّاري بمَرُو، حدثنا محمد بن موسى ابن حاتم، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة، عن أبي إسحاق، عن مَطَر بن عُكامِس العبدي قال: قال رسول الله ﷺ: "ما جَعَلَ الله أجلٍ رجلٍ بأرضٍ إلا جُعِلَت له فيها حاجةٌ"(٢).
= في قسم التفسير من "سننه" (٨٩٤) من طريقه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن ابن مسعود قوله. (١) إسناده صحيح على اختلاف في صحبة مطر بن عكامس، والأكثر على أنَّ له صحبة. أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النَّهدي، وسفيان: هو الثَّوْري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي. وأخرجه الترمذي (٢١٤٦)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٣٦/ (٢١٩٨٣) من طريقين عن سفيان الثوري، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضًا (٢١٩٨٤) من طريق حديج أبي سليمان، عن أبي إسحاق، به. (٢) حديث صحيح بما قبله، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن موسى بن حاتم، ومحمد بن موسى هذا ذكره السمعاني في مادة (الفاشاني) من "الأنساب" ٩/ ٢٢٧ ونقل عن قاسم السيّاري أنه قال فيه: أنا بريء من عُهدته، ونقل أيضًا عن محمد بن علي الحافظ أنه كان سيّئ الرأي فيه، =